عتبر مدير مؤسسة «كرد بلا حدود» كادار بيري أن التطورات الأخيرة في سوريا تعكس، وفق تقديره، «تصعيداً تركياً–إسرائيلياً على الساحة السورية»، بدلاً من أن تتحول الخلافات بين الطرفين إلى مواجهة مباشرة، مشيراً إلى أن تركيا باتت تمتلك، منذ سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة الإدارة الجديدة على دمشق، نفوذاً واسعاً في مختلف مفاصل الملف السوري.
يكشف الاتصال الهاتفي الذي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بنظيره الأميركي ماركو روبيو في 15 أيلول عن اختلاف لافت بين الروايتين الأميركية والسورية، بعدما غاب عن البيان السوري بند أساسي ورد بشكل صريح في الرواية الأميركية.
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
اليوم.. وقف وزير الدفاع الإسرائيلي على قمة جبل الشيخ ووجه رسالة للجولاني.. قلّه فيها حرفياً: «عندما تستيقظ صباحاً في القصر وتنظر إلى جبل الشيخ سترى الجيش الإسرائيلي»!
بعد أيام من الضربة الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري، عُقد لقاء سوري-إسرائيلي بمشاركة أميركية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتزايد على الساحة السورية وتفادي تحوله إلى مواجهة أوسع.
التقى أسعد الشيباني رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، في خطوة تعكس عودة الاتصالات المباشرة بين سلطات الأمر الواقع وتل أبيب ومحاولة استئناف المفاوضات حول الاتفاق الأمني السوري–الإسرائيلي، بعد فترة من التجميد والتصعيد العسكري الإسرائيلي داخل سوريا.
كشفت معلومات نقلها مصدر في تيار علمائي لصحفية الأخبار اللبنانية عن تحركات لافتة لشخصية سورية تحمل الجنسية الكندية وتُعرّف عن نفسها باسم «معاوية أبو عرب»، قيل إنها مقربة من الجولاني، وذلك عبر سلسلة لقاءات عقدتها في لبنان عقب زيارة أسعد الشيباني إلى بيروت.
كشف وزير خارجية الجولاني أسعد الشيباني أن دمشق تدرس مسألة الانضمام إلى «اتفاق مكة للدفاع المشترك» الموقع بين تركيا والسعودية وباكستان، مؤكداً أن سوريا لم تتخذ قراراً نهائياً بعد، وذلك خلال زيارة رسمية يجريها إلى إسلام آباد.
أعادت الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في إدلب فتح ملف التنافس التركي–الإسرائيلي في سوريا، وسط تساؤلات تتجاوز مصير المطار نفسه إلى حدود السيادة السورية، ومستقبل إعادة بناء الجيش، وحجم الوجود العسكري الذي ستسمح إسرائيل بترسيخه داخل البلاد.
عاد الملف النووي السوري إلى الواجهة بعد نحو عقدين من الغارة الإسرائيلية التي دمّرت موقع "الكُبر" النووي في دير الزور عام 2007، لكن هذه المرة عبر مسار مختلف تقوده الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحقق من المواد والمواقع المرتبطة بالأنشطة النووية السورية السابقة، بالتزامن مع إعلان دمشق تمسكها بحقها في تطوير برنامج نووي سلمي خاضع للرقابة الدولية.
كشفت الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب عن مستوى جديد من التوتر بين إسرائيل وتركيا داخل سوريا، بعدما استهدفت ثماني غارات على الأقل مدارج وحظائر في القاعدة الواقعة على بعد نحو 70 كيلومتراً من الحدود التركية، وسط تحركات أميركية لمنع تحول التنافس الإقليمي إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
كشفت إسرائيل أن الغارات الجوية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب هدفت إلى منع تمركز عسكري تركي محتمل داخل القاعدة، في وقت نفت فيه أنقرة وجود أي قوات لها في المطار واتهمت إسرائيل بـ"اختلاق الذرائع".
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026